Follow us on Twitter Inash on Youtube Find us on Facebook
 
أطفال روضة إنعاش الأسرة يحيون يوم الأم
  Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية اخبار الجمعية ندوة ثقافية بعنوان مقاطعة البضائع الإسرائيلية  
  ندوة ثقافية بعنوان مقاطعة البضائع الإسرائيلية  
  جمعية انعاش الاسرة - اللجنة الثقافية - 02/11/2011م - 11:00ص  
 
Print
ندوة ثقافية بعنوان مقاطعة البضائع الإسرائيلية
 
     
 
     
 
 
 
نظمت اللجنة الثقافية لجمعية إنعاش الأسرة في قاعة الفاروق التابعة للجمعية ندوة ثقافية تحت عنوان مقاطعة البضائع الإسرائيلية بحضور عدد كبير من الهيئة الإدارية للجمعية وموظفي وموظفات الجمعية وكذلك طالبات الكلية والمركز الثقافي والتي حاضر فيها الباحث الفلسطيني المستقل، وأحد مؤسسي حملة مقاطعة اسرائيل، وسحب الاستثمارات منها، وفرض العقوبات عليها الأستاذ عمر البرغوثي وقد افتتحت الندوة السيدة فريدة العارف- العمد رئيسة الجمعية والتي دعت وحثت الجميع على القيام بواجبه ومقاطعة البضائع الإسرائيلية وفضح إسرائيل ومقاطعتها فلسطينياً وعالميا على كافة الأصعدة التجارية والثقافية والرياضية وكذلك فرض العقوبات عليها وأن هناك دور كبير لكل فرد منا ولا يستقل أحد عمله مهما صغر وليقم كلاً منا بدوره وواجبه.
وفي حديثه تحدث السيد عمر البرغوثي عن حملة المقاطعة وسحب الاستثمار وفرض العقوبات وكذلك عن المقاطعة الفنية والأدبية لكل ما هو إسرائيلي وتحدث عن بعض النماذج الناجحة والتي هي مقاومة سلمية كفلتها كل الشرائع والأعراف والقوانين الدولية فذكر نموذج حي وجديد وهو حرمان السعودية لشركة «ألستوم» الفرنسية من تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع «قطار الحرمين» الذي يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة وذلك استجابة لنداء حملة المقاطعة فشركة «ألستوم» و«فيولا» هما شركتين متورطتين في مشروع «ترام القدس» الإسرائيلي الذي يوسّع عملية الاستيطان ويفتّت الأراضي الفلسطينية. وبذلك خسرت الشركة الفرنسية قيمة العقد للمرحلة الثانية التي تبلغ 10 مليارات دولار، علماً بأنّها كانت قد فازت بعقد المرحلة الأولى سابقاً حيث تم تأكيد الخبر من قبل السفارة السعودية في القاهرة.
كما تحدث البرغوثي عن ضرورة مقاطعة العالم لتجارة الماس والذي تستورد إسرائيل خامته من جنوب أفريقيا وتعيد صقله في دول فقيرة كالهند وغيرها حيث بلغت حجم الصادرات الإسرائيلية للماس فقط العام الماضي 20 مليار دولار أي أضعاف ناتج ودخل إسرائيل من تجارة السلاح على سبيل المثال لا الحصر.
وأشار في حديثه إلى أعداد المتضامنين مع الشعب الفلسطيني في هذا المجال من نقابات واتحادات وهيئات وأفراد دوليين وأجانب من دول صديقة كثيرة ممن كان لهم الدور الكبير في إنجاح فكرة المقاطعة عالمياً.
كما أكد خبر مقاطعة اتحاد نقابات العمال البريطانية الذي يمثل 6.5 مليون عامل في بريطانيا لكل البضائع التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية حيث دعا الاتحاد كافة النقابات والاتحادات المنضوية تحته الى مراجعة علاقاته الثنائية مع جميع المنظمات الاسرائيلية، بما فيها الهستدروت (نقابة العمال الاسرائيلية) وكذلك دعت النقابة ارباب العمل وصناديق المعاشات التقاعدية لسحب استثماراتهم ومقاطعة السلع والشركات التي تستفيد من المستوطنات غير الشرعية والاحتلال وبناء جدار الفصل”. والذي أثار حفيظة اسرائيل مما جعلها تصدر قراراً يجرم كل من يقاطع إسرائيل حيث تلقت نقابة العمال الإسرائيليّة “الهستدروت” موجة من الخطابات من نقابات عمال من جميع أرجاء العالم تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل، ووقف أى شكل من أشكال التعاون مع تل أبيب، بما فى ذلك منعهم من تفريغ حمولات السفن في موانئ عالمية.
وفي نهاية الندوة تم فتح باب الأسئلة للحاضرين فيما يتعلق بموضوع المقاطعة.
هذا وفي سياق آخر فقد قامت رئيسة وأعضاء الهيئة الإدارية للجمعية بعدة زيارات للأسرى المحررين في محيط مدينة رام الله والبيرة والتي كان لها الأثر الكبير في نفوس الأسرى المحررين وذويهم فهذه المشاركة ما هي إلا تعبير عن فرحة لا تعلوها فرحة عندما ترى لقاء الأسرى بأحبتهم الذين فارقوهم لسنوات طويلة معبرين عن أملهم بالإفراج عن كافة الأسرى حتى تكتمل الفرحة.
 
 
 
  التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجمعية وإنما تعبر عن رأي أصحابها
لاضافة تعليق اضغط على    
لا يوجد تعليقات حالياً
 
 
[HyperLink139] [HyperLink235]