| اعتادت جمعية إنعاش الأسرة خلال مسيرتها التي امتدت
على مدار 40 سنة، على رعاية الأسرة الفلسطينية والمرأة الفلسطينية والطفل الفلسطيني
، وقد نظمت الجمعية سلسلة من النشاطات في ذكرى النكبة كان أبرزها ندوة عن المرأة
الريفية حضرها ما يزيد عن مئتي شخص من طالبات كلية إنعاش الأسرة والسيدة فريدة
العمد رئيسة الجمعية وأعضاء الجمعية وأسرة التدريس و موظفي الجمعية إضافة إلى
العديد من ممثلي الجمعيات النسائية في محافظة رام الله والبيرة. |
|
| حيث استضافة اللجنة الثقافية الدكتور شريف كناعنة
-رئيس مركز دراسات التراث والمجتمع- في جمعية إنعاش الأسرة الذي ترك بصماته الواضحة
في الندوة وذلك من خلال استعراضه للذاكرة الفلسطينية والتي اشتملت على تسليطه الضوء
على تاريخ التهجير الفلسطيني ومراحل التهجير القصري الذي عاناه الشعب الفلسطيني
فكان ربطه للأحداث والوقائع وتسلسل عرضه للوقائع الأثر الكبير في تذكير الجيل
الجديد بتاريخ أجدادهم وأرضهم. وأرضهم. |
|
| كما تم استضافة الأستاذة ربيحة علان والتي أكملت ما
بدء به الدكتور شريف وعرّجت على دور المرأة الفلسطينية وصمودها ووقوفها الى جانب
الرجل ، كيف لا وهي نصف المجتمع، كما تلا ذلك عرض شرائح بور بوينت أعدته فتيات
الكلية عن المرأة الريفية والفلسطينية ومدى معاناتها جراء التهجير والاحتلال
والاعتقالات التي طالت الابن والأب والأخ والزوج علاوة على الأرض التي هجروا منها
والبيوت التي صودرت. |
|
| وفي ندوة أخرى في ذكرى النكبة تم عرض الكثير من
المشاركات من طالبات كلية إنعاش الأسرة، والتي تضمنت معاناة الجيل الثالث والرابع
واستعراضهم لما يعرفونه من خلال الروايات الشفوية التي اقتبست الفتيات بعضها من
خلال المقابلات المصورة التي قمن بها ضمن نشاطات اللجنة الثقافية مع الأجيال
الثلاثة ثم كلمة لإحدى الطالبات باللغة الإنجليزية إضافة إلى الفيلم الذي أنتجنه
الفتيات واشتمل على مقابلات لأجيال ثلاث ممن عاصروا النكبة (الأجداد والأبناء
والأحفاد). |
|
| هذا وتأتي هذه النشاطات إحياء لذكرى النكبة
الفلسطينية وكذلك الاحتفال بنهاية العام الدراسي الذي اعتادت اللجنة الثقافية على
اقامتها. |
|