اتصل بنا | شروط الاستخدام |
مجلة التراث والمجتمع العدد 50
  Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية اخبار الجمعية أرشيف اخبار الجمعية من آثارنا في بيت المقدس    
  من آثارنا في بيت المقدس [HyperLink276]  
  جمعية انعاش الاسرة - اللجنة الثقافية - 03/02/2010م - 12:30 م  
 
  [HyperLink249] [HyperLink243]
 
  السيدة أمل كاتبة - عضو اللجنة الثقافية لجمعية انعاش الاسرة  
 
  حجم الخط :
 
 
 
كانت عنوان محاضرة ألقتها السيدة أمل دجاني كاتبة عضو الهيئة الإدارية لجمعية إنعاش الأسرة والتي تحمل درجة الماجستير في الآثار الإسلامية .
حيث تم تنظيم الندوة التي حضرها حشد غفير من الهيئة الإدارية والعامة وطالبات كلية إنعاش الأسرة والمركز الثقافي وموظفو وموظفات الجمعية والتي نظمت بدعوة من اللجنة الثقافية لجمعية إنعاش الأسرة والتي تأتي ضمن سلسلة من البرامج الثقافية التعريفية بمدينة القدس، يُذكر أيضاً أن هذه المحاضرة هي الثانية ضمن هذه السلسلة للسيدة أمل كاتبة والتي استهلت الندوة بقولها كل أمة تفخر بما لديها من مظاهر العلم والرقي والحضارة وبما تحويه من مساجد ومتاحف ومدارس.
ونحن إذ يحملنا الشوق ويدغدغنا الحنين إلى القدس التي كانت منارة للعلم والعلماء وللصالحين والأولياء.
القدس التي كانت مدينة مفتوحة مزدهرة وزاهرة ترفل بالناس وبالأحداث، لنستيقظ على واقع أليم فالقدس التي نعيشها اليوم تقيدها الأسوار والحواجز تمنع عنها الزائرين والمصلين، القدس اليوم مدينة مغلقة محاصرة يخنقها القيد ويجرحها السوط.
ولكن بمعرفتنا وبعملنا الذي علينا أن نورثه لأبنائنا وأحفادنا ستعود للقدس أمجادها وعراقتها، فبدون القدس لا بهاء للوطن ولا يحلو العمر وبدون القدس تمسي فلسطين سماء بلا قمر وقيثارة بلا وتر.
حيث تحدثت بشكل موسع ومفصل عن بعض جوانب الحضارة الإسلامية والفن المعماري الإسلامي وعن مكانة القدس تاريخياً ودينياً جيث كانت منارة للعلم تهوي إليها قلوب العلماء وطلبة العلم من كل مكان فكانت منارة يجتمع فيها آلاف العلماء وطلبة العلم في حلقات ذكر وعلم . وتحدثت بتفصيل مع شرح مدعم بالصور عن بعض معالم القدس العمرانية والتاريخية والتي أسهبت في وصفها وتعريفها من النواحي التاريخية والمكانة الدينية والموقع والمساحة فذكرت من معالم القدس:
المتحف الإسلامي: والموجود في الجهة الجنوبية الغربية من الحرم القدس الشريف بالقرب من باب المغاربة بأنه من أهم المتاحف في فلسطين نظراً لموقعه داخل أسوار مدينة القدس. أنشئ المتحف الإسلامي عام 1923 بأمر من المجلس الإسلامي الأعلى وهو أول متحف أنشئ في فلسطين، وقبل متحف الآثار الفلسطيني ( روكفلر) والذي أنشئ عام 1927 وافتتح فيما بعد.
تكية خاصكي سلطان: قع تكية خاصكي سلطان بجوار المسجد الأقصى المبارك وضمن مبنى دار الأيتام الإسلامية الصناعية حالياً في منتصف عقبة التكية من الجهة الجنوبية ما بين رباط بيرم جاويش من الشرق وسرايا الست طنشق من الغرب. وقد كانت التكية من أكبر المؤسسات الخيرية في فلسطين طيلة العهد العثماني، استمرت في تقديمها الخدمات الجليلة طيلة العهد العثماني، كما استمرت في تقديمها الخدمات الجليلة للفقراء والدراويش والمرابطين والمسافرين لمئات السنين وكان ذلك بفضل مبنى التكية ووقفيتها.
المدرسة الأشرفية: أنشأ المدرسة الأشرفية السلطان سيف الدين أبو النصر قايتباي في العام 885هـ، حيث أرسل فريقا من المهندسين المهرة من القاهرة لبنائها وعين لها شيخ الإسلام الكمالي بن أبي شريف وهو استاذ المؤرخ مجير الدين الحنبلي. وأحسن وصف لهذه المدرسة هو لعبد الغني النابلسي في كتابة ( الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية) عام 1689 حيث وضعا وصفاً دقيقاً بعد إصلاحها من زلزال 902هـ. لقد كان لهذه المدرسة دور كبير في نشر الوعي الفكري في القدس وخاصة كان الدور الأكبر لمدرسيها الشيوخ الأجلاء. تقع المدرسة إلى الغرب من الحرم القدسي الشريف ما بين منارة باب السلسلة في الجنوب حتى المدرسة العثمانية في الشمال
أسبلة القدس/ سبيل قايتباي: لقد كان موجوداً في القدس ثمانية وعشرون سبيلاً آثارها جميعاً موجودة حتى اليوم، وهذه السبل تتفاوت فيما بينها تفاوتاً كبيراً من وجهة معمارية وأفضل هذه السبل على الإطلاق هو سبيل قايتباي في ساحة الحرم الشريف ولذلك فهو يستحق أن يفصل القول فيه. يقع سبيل قايتباي في الساحة الكائنة بين باب السلسلة وباب القطانين، وعلى بعد خمسين متراً من جدار الحرم الغربي بين درج صحن الصخرة الغربي الأوسط والمدرسة العثمانية ( دار الفتياني) وهو يقوم على مصطبة مكشوفة فيها محراب. أنشأ السبيل الملك أشرف أنيال المملوكي وجدده بالكامل الملك الأشرف قايتباي في القرن 9هـ/ 15م ثم جدده السلطان عبد الحميد الثاني العثماني في القرن 19م والسبيل بناء ساحر لاقى اهتمام الكثيرين من علماء الآثار ونقاد الفن والمؤرخين.
الخانقاة الصلاحية: تقع الخانقاة الصلاحية في مدينة بيت المقدس، وسميت بالصلاحية نسبة إلى صلاح الدين الأيوبي الذي أوقفها على المتصوفين عام 585هـ/1189م. وأوقفت عليها أراضي زراعية واسعة وحوانيت إلى غير ذلك، ويعني الوقف كما هو معلوم حبس الممتلكات حبساً مؤبداً لا يلحقه تغيير أو تبديل، وبينت الوقفية شروط السكن والإقامة للمتصوفين. يرجع تاريخ البناء الذي توجد به الخانقاة الصلاحية، كما تقول بعض المصادر إلى عهد الرومان، ثم استعمل مقراً لبطاركة الروم الأرثوذكس ومنزلا للقساوسة.استولى عليه الصليبيون عند احتلالهم لبيت المقدس وأعاده صلاح الدين بعد تحريره لمدينة القدس إلى أصحابه الروم. وتكريماً لإعادته الحقوق لأصحابها، وتقديراً لذلك في فترة انصهرت فيها العلاقات والتطلعات الإسلامية والمسيحية، قام الروم بإهداء هذا البناء إلى صلاح الدين ليكون مقراً له وقبلت هذه الهدية. أوقف صلاح الدين هذا البناء ليكون رباطاً للصوفية، وعليه أصبح إسلامياً منذ الفتح الصلاحي وحتى اليوم، كما يدل السجل الشرعي القدس رقم 95 صفحة 424 سنة 1022هـ/ 1613م. تقع الخانقاة الصلاحية عند ملتقى طريق الخانقاة بطريق حارة النصارى وتبعد بعض أجزائها العلوية بضعة أمتار هوائية عن كنيسة القيامة.
وفي مداخلتها ركزت السيدة فريدة العمد على وضع القدس في الوضع الراهن في ظل الاحتلال الإسرائيلي وما آلت إليه خاصة بعد تضييق الخناق على القدس وجدار العزل العنصري وحاولة الإسرائيليين للسيطرة على الأملكن المقدسة وتغيير معالمها ومحاولة إقامة شعائرهم الدينية فيي المسجد الأقصى ومحاولة وضع اليد على بيوت وأحياء القدس القديمة وتضييق الخناق على التجار المقدسيين وفرض الضرائب عليهم في محاولة قديمة حديثة للاجتثاث المقدسيين من جذورهم وزرع المستوطنين مكانهم. ولكن محاولاتهم فاشلة فللبيت رب يحميه.
 
 
 
  التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجمعية وإنما تعبر عن رأي أصحابها
  لاضافة تعليق اضغط على    اعلى الصورة