| ضمن نشاطات جمعية إنعاش الأسرة واللجنة الثقافية التابعة للجمعية أحيت الجمعية هذا اليوم في قاعة عمر الفاروق التابعة للجمعية و بحضور حشد غفير من ممثلات الجمعيات الخيرية وموظفات وطالبات الجمعية وكان ضيوف الشرف المتحدثين معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة ماجدة المصري والسيدة ريما ترزي رئيسة الهيئة المشرفة على معهد إدوارد سعيد للموسيقى والسيدة فريدة العارف العمد رئيسة جمعية إنعاش الأسرة وأدار الاحتفال الآنسة عفاف عقل رئيسة اللجنة الثقافية للجمعية وعضو الهيئة الإدارية . |
|
| افتتحت الاحتفال الآنسة عفاف عقل والتي بدورها أثنت على المرأة الفلسطينية صانعة الأمجاد وأم الرجال التي عملت بجد وجنباً إلى جنب مع الرجل والتي ازداد العبء عليها نظراً للظروف السياسية والاقتصادية المتردية في فلسطين، وبدورها قدّمت معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة ماجدة المصري والتي جاءت من رحم العمل الاجتماعي والسياسي وتحدثت الوزيرة هذه المرة بشكل وبطريقة تختلف عن سابقاتها فلم تتحدث من واقع عملها كمسؤولة ووزيرة فحسب بل تحدثت كإنسانة عانت وذاقت الغربة ومرارة فراق الأهل والأحبة كغيرها من نساء فلسطين، تحدثت عن الانقسام الذي ترفضه ويرفضه الجميع لما له من دور في ترسيخ الفتنة والضعف، تحدثت عن نفسها كامرأة خاضت غمار العمل الحزبي والوطني وعن تجربتها كامرأة في موقع قيادي متقدم وعن الهم الذي حملته وعن دورها في إعادة الأمور إلى نصابها وانخراطها في المجتمع وزياراتها المتكررة للجمعيات والمؤسسات التي تعنى بالأطفال والمهمشين وكذلك الفئات المحرومة حيث وضعت سياسات وأولويات الوزارة بعد طول دراسة وتمعن في القوانين ومعرفة واقع المجتمع الفلسطيني والوزارة والمديريات وبناءً على ما شاهدت وما علمت وتحدثت عن العقبات والأزمات التي واجهتها على صعيد العمل وتحدثت أن ما تم إنجازه لم يكن ليتم دون عون الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة التي واصلت الليل بالنهار في عمل الدراسات والأبحاث التي ساعدت صانعي القرار في وضع ورسم سياسات قابلة للتنفيذ ضمن الصعوبات المالية وعدم وجود ميزانيات كبيرة ولكن مع ذلك ورغم كل الصعوبات استطاعت وطاقم الوزارة من عمل تقدم ملحوظ في الخدمات المقدمة للجمهور آملة أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة بوحدة ومصالحة وطنية. |
|
| وبدورها تحدثت السيدة ريما ترزي رئيسة الهيئة المشرفة على معهد إدوارد سعيد للموسيقى عن تربيتها طفلة في ظل أسرة أكاديمية وعن نشأتها في ظل العمل التطوعي وعن مسيرة العمل التي جمعتها مع زميلاتها من اللواتي مارسن العمل التطوعي وتحدثت عن أواصر علاقتها بالمرحومة سميحة خليل وعن صلابتها (سميحة خليل) في الحق وعن نموذج المرأة القوية المتمثل في شخصيتها وعن قدرتها العالية في تنظيم العمل وحرصها على المصلحة العامة وعن عملها الميداني وعن الصعوبات والتحديات التي واجهتها كل ذلك صنع منها المرأة النموذج التي كانت وراء إنشاء هذا الصرح العظيم صرح إنعاش الأسرة والتي كررت كلمات معالي الوزيرة حيث قالت أن جمعية إنعاش الأسرة هي وزارة شؤون اجتماعية مصغرة. ولم تنسى الحديث عن شغفها وحبها للموسيقى وتعليم الأطفال الأناشيد الوطنية التي تحكي قصة فلسطين مثل وينك يا عصفورة وتحدثت أيضاً عن الظروف المصاحبة لإنشاء معهد إدوارد سعيد للموسيقى وعن الدور الثقافي الذي يؤديه وتحدثت عن تجربتها في التلحين للكثير من الشعراء وكذلك تجربتها الشعرية وعن حبها للطفولة ودورها في تدريس الموسيقى لأطفال روضة الجمعية فمنذ 1979 وصوت نشيدها يدوي في سماء فلسطين وفي حناجر كل الأحرار. |
|
| وعقبت في كلمتها السيدة فريدة العمد ابنة المؤرخ الفلسطيني المعروف عارف العارف والتي تربت ونشأت في بيئة أكاديمية وطنية وتحدثت عن أول لقاء جمعها بالسيدة سميحة خليل وعن انضمامها إلى عضوية الجمعية والتي واكبت بناءها منذ اللحظات الأولى وتحدثت عن الهم الذي جمعهم جميعاً وهو الوطن ولا شيء غير الوطن فأخذن على عاتقهن الجزء المتعلق بالمرأة فهي نصف المجتمع وتربي النصف الآخر فهي كل المجتمع، تحدثت عن عملهن الدؤوب وعن الإنجازات التي عملنها على مدار 45 عام فكانت انعاش الأسرة كخلية نحل استفاد من شهدها الكثير من أيتام ومن طلاب جامعيين ومن نساء كثر يعملن في المخيمات والقرى الفلسطينية في مجال الخياطة والتطريز وتحدثت عن البدايات في مجال تثقيف المرأة ومحي الأمية وإنشاء مراكز تدريب مهنية تعلم الفتيات حرفاً مثل الخياطة والتطريز وفن صف الشعر وتربية الأطفال والسكرتاريا ومن ثم إنشاء كلية إنعاش الأسرة التي بدورها تُكسب الفتيات دبلوم متخصص بالتمريض وآخر بالعلاج الطبيعي وكذلك السكرتاريا والسجل الطبي، تحدثت عن الآمال وعن الطموحات التي لا يحدها زمان ولا مكان ولكن ضعف الإمكانات المالية تحد بعض الشيء من الطموحات . وتحدثت عن بعض الإحصائيات المستقاه من دائرة الإحصاء المركزية عن واقع المرأة في التعليم والاعتقال وسوق العمل وعن المعاناة التي تعانيها الفلسطينيات وعن التقدم الذي تحرزه المرأة على صعيد العلم والعمل والتي لا زالت أدنى من المعدل المطلوب. وتحدثت عن عدد خريجات كلية إنعاش الأسرة والرقم غير دقيق أكثر من 5000 خريجة حيث أن الكثير من السجلات المتعلقة بالموضوع تمت مصادرتها من قبل الإسرائيليين في سنوات سابقة قبل وجود السلطة. |
|
| هذا وفي نهاية الحفل شكرت السيدة العمد الحضور الكرام وتم تقديم الورود الحمراء للنساء الحاضرات وتم تكريم امرأة من اللاتي عملن لأكثر من عشرين عام مع الجمعية في مجال التطريز والتي بدورها تشرف على أكثر من 300 امرأة يعملن في مجال التطريز لصالح الجمعية في مجموعة من قرى منطقة رام الله. |
|