|
وعليه فإن الجمعية تسعى مثابرة إلى إنارة درب وطريق أبناء شعبنا والعمل
من أجل خيرهم وسلامتهم وتؤمن بأنه بالإيمان والعمل لا يوجد شيء مستحيل
وتعمل على تجميع الطاقات الخيرة من أبناء الشعب الفلسطيني وجعلها تسير
في الاتجاه السليم وبقيادة سليمة فمن سار على الدرب وصل . كل هذا ومع
إعطاء الجانب الثقافي خصوصاً في ميدان التربية والتراث الشعبي قسطاً
وافراً من عطائها وطاقاتها حيث كان الاهتمام بهذا التراث واحداً من
أهدافها للمحافظة عليه من الطمس والسرقة والانتحال والضياع.
و قد واصلت الجمعية مسيرة الخير هذه أكثر من ثلث قرن بقيادة المرحومة
أم خليل . و بعد أنتقال المرحومة أم خليل ألى الرفيق الأعلى عام 1999
تولت أدارة الجمعية نائبتها السيدة فريدة العارف العمد لأستكمال دورة
الهيئة الأدارية، ثم جرت أنتخابات الهيئه الأدارية الجديدة بتاريخ
1/5/2001 حيث تم أنتخاب السيدة فريدة العارف العمد رئيسة للجمعية
لمواصلة مسيرتها النضالية و التصميم على العمل في نفس النهج و من أجل
نفس الأهداف التي تأسست من أجلها عام 1965.
جمعية إنعاش الأسرة إحدى طلائع المؤسسات الاجتماعية التطوعية في هيئتها
العامة والأدارية والأستشارية حيث تتولى الهيئة العامة التخطيط بينما
تتولى الهيئة الإدارية للجمعية تنفيذ هذه المخططات. |