1) الوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني في كفاحه من أجل الحرية والاستقلال.
2) الاهتمام بالجوانب الثقافية المختلفة للشعب الفلسطيني.
3) الاهتمام بالمرأة ودورها الفاعل في بناء المجتمع وتأهيلها بمهنة تمكنها
من أداء هذا الدور في تنمية المجتمع وأسرتها.
4) الحفاظ على التراث الشعبي الفلسطيني من الضياع والانتحال والسرقة.
5) الاهتمام بالطفل والعناية به باعتباره أمل الأمة ومستقبلها.
وكان للجانب الثقافي خصوصاً في ميدان التربية والتراث قسط وافر من جهد
الجمعية وطاقاتها باعتباره يمثل الهوية الفلسطينية.
وقد مدت جمعية إنعاش الأسرة يد العون لأبناء شعبنا في أحلك الظروف فكانت
المشعل الذي ينير الطريق لنضالات شعبنا ولبناء عقول وسواعد أبنائه، يحفزها
دائماً الإيمان بأهمية الإنجاز والعمل المتقن مهما صغر، وكذلك العمل على
توحيد الطاقات وتوجيهها الوجهة السليمة مع إرادة صلبة وقوية وتصميم أكيد
وانتماء حقيقي حتى أصبحت المؤسسة الفلسطينية المعطاءة في ماضيها وحاضرها،
وستبقى في مستقبلها كذلك بإذن الله.