قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم):-
(أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى).
ومن هذا المنطلق حرصت الجمعية على أن ترعى الفتيات اليتيمات حيث تم
افتتاح المنزل في العام 1984 من أجل احتضان الفتيات الصغيرات
اليتيمات وبنات الشهداء والمعتقلين ومن قست عليهن الظروف .
تقوم الجمعية باحتضان أكبر عدد من الفتيات إكراماً لتضحيات ذويهن ،
ولحمايتهن من الانحراف وترك المدارس واللعب في الشوارع ومنعاً لأن
يصبحن عبئاً على الشعب الفلسطيني .
يبلغ عدد الفتيات في منزل أطفال الشهداء 65 طفلة وفتاة علماً بأن
القدرة الاستيعابية للمنزل تصل إلى مائة وخمسين فتاة .
تؤمن الجمعية للفتيات الرعاية الاجتماعية والعلمية والصحية وتقدم لهن
المسكن والمأكل والحليب والمعالجة والتعليم ، وترسل الفتيات
للجامعات والمراكز التدريبية المهنية التابعة لها .
تعمل الجمعية على صقل مواهب الفتيات وتنمية روح الإبداع وقد تخرج من
هذا المنزل خمس فتيات من المتفوقات وهن يدرسن حالياً في الجامعات
الفلسطينية .
تسعى الجمعية إلى توفير العمل للفتيات اللواتي يتخرجن من مراكز
التدريب المهنية والجامعات سواء في إطار الجمعية أو في المؤسسات
الوطنية الأخرى وقد بلغ عددهن حتى عام 2001 م عشر خريجات .