|
أخذ
المصنع بتحضير جميع أنواع الكعك والبسكويت التي تسوقها الجمعية في
القدس ورام الله والبيرة .
بعد ذلك باشر المصنع بتقديم جميع المأكولات الشعبية مثل الكبة ،
الصفيحة ، أقراص السبانخ والزعتر وغيرها . وباستطاعة المصنع تلبية
الطلبات من كل هذه المنتجات كما يستطيع تقديم ما يلزم للمناسبات
مثل كعكة العرس ، علماً بأن العمل كان يتم بشكل يدوي وبيتي 100% .
وفي بداية الثمانينات ، ومع دخول المرأة سوق العمل بصورة أكبر بدأت
الطلبات تتزايد على المعجنات والأكلات الشعبية .
فأخذت الجمعية بتطوير المصنع فزودته بالعاجنات والخلاطات والأفران
الكهربائية وشيدت له جناحاً خاصاً زودته بكل ما يلزم من معدات.
ومع بداية التسعينات توسع عمل المصنع وبدأ يخزن المواد المثلجة
ويلبي طلبات المؤسسات والوزارات والعائلات وافتتح قاعة لتكون
مطعماً يتسع ل 300 شخص تعقد فيه ورشات العمل ويستقبل الحفلات .
ومع هذا التوسع زود المصنع بالثلاجات والفريزرات الخاصة . |