المساعدات الإنسانية منزل فتيات الشهداء والمعتقلين المراكز الإنتاجية
قاعة الفاروق عمر بن الخطاب مراكز التدريب المهني لجمعية إنعاش الأسرة مركز التراث الشعبي الفلسطيني
    
     

المراكز الإنتاجية

 
 

تسعى جمعية إنعاش الأسرة جاهدة منذ أن تأسست في العام 1965 ولغاية الآن نحو تحقيق الأهداف المتعددة التي قامت من أجلها وفي مقدمتها الوصول إلى معادلة الاكتفاء الذاتي للجمعية والفرد في آن واحد الأمر الذي تطلب القيام بعدد من المشاريع الإنتاجية والمهنية والتعليمية والإنسانية للوصول إلى الارتقاء للأفضل وعليه قامت بإنشاء المراكز الإنتاجية التالية:

1. قسم المصنوعات المنزلية ( الكافتيريا و المطعم )

هذا المصنع هو أول مصنع إنتاجي افتتحته الجمعية عام 1968 والهدف منه إيجاد دخل ثابت للجمعية وتشغيل الأيدي العاملة للنساء في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت وتمر بالبلاد في ظل الاحتلال. وجدت الجمعية أن صناعة المأكولات وتخزين المواد الغذائية عملاً تتقنه النساء بصفة عامة .

 أخذ المصنع بتحضير جميع أنواع الكعك والبسكويت التي تسوقها الجمعية في القدس ورام الله والبيرة .

بعد ذلك باشر المصنع بتقديم جميع المأكولات الشعبية مثل الكبة ، الصفيحة ، أقراص السبانخ والزعتر وغيرها . وباستطاعة المصنع تلبية الطلبات من كل هذه المنتجات كما يستطيع تقديم ما يلزم للمناسبات مثل كعكة العرس ، علماً بأن العمل كان يتم بشكل يدوي وبيتي 100% .

وفي بداية الثمانينات ، ومع دخول المرأة سوق العمل بصورة أكبر بدأت الطلبات تتزايد على المعجنات والأكلات الشعبية .

فأخذت الجمعية بتطوير المصنع فزودته بالعاجنات والخلاطات والأفران الكهربائية وشيدت له جناحاً خاصاً زودته بكل ما يلزم من معدات.

ومع بداية التسعينات توسع عمل المصنع وبدأ يخزن المواد المثلجة ويلبي طلبات المؤسسات والوزارات والعائلات وافتتح قاعة لتكون مطعماً يتسع ل 300 شخص تعقد فيه ورشات العمل ويستقبل الحفلات .
ومع هذا التوسع زود المصنع بالثلاجات والفريزرات الخاصة .

    

3. مصنع الألبسة الجاهزة

أفتتح هذا المصنع عام 1970 ، وكان في بداية إنشائه ينتج القمصان الرجالي والآن ينتج الملابس المتنوعة بيجامات ، قمصان نوم ، أرواب ، ملابس رياضية ، ملابس داخلية للأولاد والرجال بالإضافة إلى إنتاج الملابس الخاصة بالمؤسسات والشركات المختلفة ويهدف المصنع بالإضافة إلى تشغيل الأيدي العاملة الوقوف في وجه الصناعات الإسرائيلية من التدفق على السوق العربية، ومنافستها بالجودة مادة وتصنيفاً.

    

4. مشغل التطريز الفلاحي

إن التطريز هو من الصناعات الشعبية التي تتوارثها أجيال النساء جيلاً بعد جيل فهو يمثل جزءاً أساسياً من تراثنا وبما أن معظم نسائنا وفتياتنا يتقن التطريز الفلاحي فقد عملت الجمعية ومنذ تأسيسها عام 1965 على فتح هذا القسم من أجل تطوير هذا النوع من التطريز وحفاظاً على تراثنا الشعبي من جهة ، وإتاحة الفرص أمام أكبر عدد ممكن من السيدات والآنسات في ريفنا الفلسطيني للعمل في هذا الفن

 ليعملن على تغطية نفقات عائلاتهن، تحضر إلى الجمعية مندوبة عن كل قرية لاستلام المواد الخام من القماش والخيطان والرسومات اللازمة وتقوم المندوبة بدورها بتسليمها للعاملات ومن ثم تعيد الجاهز بعد إسبوعين أو شهر للجمعية وتتسلم الأجور من الجمعية حالاً وتسلمها بدورها إلى العاملات في قريتها . وقد وصل عدد النساء اللواتي استفدن من هذا المشروع خلال فترة الانتفاضة أكثر من 3470 سيدة من منطقة رام الله والقضاء.

    

5. صالون التجميل

يقوم بتقديم الخدمات إلى السيدات كما يؤجر البدلات للعرائس وبأسعار معتدلة كما يسوق مواد التجميل .

 

    

6. النسيج على الماكنة

ينتج هذا القسم الملابس الصوفية لمختلف الأعمار ويلبي طلبات المواطنين وهو مجهز بأحدث آلات نسيج الصوف الإلكترونية.