بدأت نواة المتحف بجمع أدوات وقطع تمثل التراث الشعبي الفلسطيني، فكما اهتمت هيئة مركز التراث الشعبي (لجنة التراث سابقاً) بالتراث القولي الشفوي أو بالأدب الشعبي الفلسطيني، وبالتراث الغنائي والحركي (الدبكة والموسيقى) اهتمت أيضاً بالتراث المادي الذي تدور حوله أشكال متنوعة من الفهم والسلوك. وكانت فكرة جمع هذه الأدوات الخطوة الأولى لفكرة إقامة متحف التراث الشعبي والحياة الشعبية الفلسطينية، وبذلت هيئة المركز جهوداً متنوعة لحض المواطنين على التبرع بالأدوات والقطع المطلوبة ونشر أسمائهم في مجلة "التراث والمجتمع"، كما خصصت ميزانية متواضعة لشراء بعض الملابس والأدوات.
في عام 1977 خصصت جمعية إنعاش الأسرة قاعة في المبنى الجديد الذي انتقلت إليه فروعها المستأجرة والمتفرقة – لإنشاء متحف فيها. وثم عرض الموجودات في قسمين: قسم للزي والزينة، وقسم آخر للأدوات الأخرى. وفي عام 1984 أضافت إدارة الجمعية بناء على توصية هيئة مركز دراسات التراث والمجتمع بعمل مجسدات تمثل الحوش، المضافة، والبيت الشعبي. كما تم التعريف بموجودات المتحف من خلال بطاقات تصف القطعة أو الأداة وتبين استعمالها.
وتعمل جمعية إنعاش الأسرة وهيئة مركز دراسات التراث والمجتمع الفلسطيني على تطوير المتحف وجعله متخصصاً بالأزياء الملابس الشعبية الفلسطينية بصورة أساسية إضافة إلى بعض مظاهر الحياة الشعبية وأدواتها، في إطار خطة بدأ العمل بتنفيذها.
 
    

نماذج من المتحف

    
وضاية فخار جونة قدرة
    
صينية قش باطية لوح دراس
    
    

 

 

 
الصفحة الرئيسية
تعريف بالمركز
أهداف المركز

تأسيس المركز وتاريخه

مجلة   التراث والمجتمع
منشورات المركز
الأرشيف
نشاطات
المتحف
المكتبة
تطلعات
جديد المركز
للاتصال بالمركز
ألبوم الصور
سجل الزوار