|
كان يا ما
كان عالعذرا صلاة السلام.
: عليها السلام.
كان هالملك اله هالولد
الوحداني فش غيره. يوم مات أبوه. أخذ امّه قلّها يمّا بدنا
نطلع نشم الهوا في هالبلاد. ركبت هي فرس وهو فرس وطلعوا مشيوا
مشيوا لاقوا هالرجال قاعد على مفرق ثلاث طرق.
قلّه يا عمّي، قلّه
مالك. قلّه: هذه طريق ايش. قلّه: هذه طريق السّلامه، وهذه طريق
الندامة، وهذه طريق تودّي ما تجيب.
قال: أنا بدّي أروح
الطريق اللي بتودّي ما تجيب.
يا شاطر حسن منشان
الله، منشان النبي، منشان عيسى موسى، قال أبداً، ألا امرق
هالطريق هادا.
قلّه بتموت. قلّه: انا
وعمري. وينتا ما خلص هالعمر يموت.
دهم بها لطريق لاقالك
هالمارد راسه بالسّما، واجريه بالأرض قالّه السلام عليكم.
قلّه: أهلاً، لكن انت
مين قالّك تمرق يا شاطر حسن. قلّه: بدّي امرق.
قلّه: الحرب.
قلّه: الحرب.
الشاطر حسن معاه سيف.
مسك هالسيف قطّع رجليه الثنتين ورماه.
قلّه: اخ عمر ما واحد
غدر علي خذ هاي مفاتيح القصر تاعي انت وامّك بتضل فيه.
قعد في هالقصر وطبعاً
الملك شو اله شغل ثاني غير الصيد والقنص. يوم راح يشّم الهوا
قامت امّه حنّت على العبد المارد. جابت هالقطن، وصارت كل يوم
تغسل اجريه، وتنّضفهم وتحط عليهم هاليود، لما نشفوا هالاجرين.
حبّوا بعض واتجوزا بعض، والشاطر حسن معش خبر، شو بصير ورا
ظهره. حبلت، ولدت جابت أول ولد. حبلت ولدت جابت ثاني ولد.
قلتله: كيف بدّي اعمل. أن درى فيّ الشاطر حسن راح يقطع راسي.
قلّها: تعالي شايفه
هذيك البيّاره المليانه رمّان عمر ما واحد خشّ هاي البيّاره،
إلا بتنتّف.
قلتله: بسيطه. جابت حبة
هالكركم، سبغت وجهها.
أجا الشاطر حسن: سلامتك
يمّا، مالك يمّا، ايش اللي صار لك؟
قلتله: أبداً يمّا، بس
انا نفسي قبل ما أموت آكل حبة رمان من هالبيّاره هديك.
قلّها: بسيطه يمّا
حطّيلي زاد وزواد يكفيني لهالبلاد.
ركب هالفرس ومشي لمّا
وصل لقالك هالشيخ قاعد، قلّه: سلام عليكم.
قلّه: أهلاً، لولا
سلامك سبق كلامك، لأكلتك ومرمشت اعظامك، وين رايح يا شاطر حسن.
قلّه: والله يا سيدي
الشيخ أنا رايح اجيب رمّان لأمّي.
ضحك، قلّه أنا الّي
عشرين سنة، قاعد هون وبستنّى تذوق هالرّمانات، لكن لحد الان فش
واحد دخل هالبيّاره، ورجع منها سالم.
قلّه: بفرجها الله.
قلّه: بس يا شاطر حسن
ادخل دغري تطلّعش لا يمين ولا شمال، إذا التفت هيك ولا هيك
بتموت، قطع وحطّهم في الخرج، وضّل راجع.
قله: خاطر. راح فات ملى
الخرج وحط فوقه أخرى ثلاث رمانات زيادة وظل راجع.
أعطى الرمانات لأمه
قالت للعبد: انت قلت بموت هيّو راجع مثل القرد.
قلّها: أنا عارف كيف
عمل ، عمر ما واحد دخلها ورجع.
قلتله: طّيب يما روح
الله يرضى عليك.
ثاني يوم قلّها العبد:
شايفه هاى مقثاية البطيخ اللّي بخشّها عمره ما بطلع طّيب. عملت
نفس الشي، جابت هالكركم، وسبغت حالها، وقعدت بهالتخت.
: يمّا يا راسي.
قلّها: مالك يمّا.
قلتله: والله يما نفسي
بهالبطيخ.
قلّها: بسيطه يمّا،
حطّيلي زاد وزوّاد يكفيني لهذيك البلاد.
حطّته، ظّل يجري يجري
لمّا وصل. برضه لاقا شيخ موجود على هالباب.
: سلام عليكم يا عمّي
الشيخ.
قلّه: لولا سلامك سبق
كلامك لنتّفتك وأكلت أعظامك، ايش بدّك؟
قلّه: بدّي بطيخه من
هالمقثاه.
قلّه: الي عشره سنه
قاعد هون مشفتش حد غدر ياخذ بطيخة كل اللي يخفّو بموتو.
قلّه: الى والهم الله.
قلّه مثل قال هاداك:
فوت دوز دغري اذا بلتفت هيك رحت واذا بلتفت هيك رحت.
فات دغري ملّى هالكيس
واخذ كمان ثلاث بطيخات للختيار حمل حاله وطلع لحقوه الف اسم
الله ما غدروش يمسكوه حمل البطيخات وراح لامه فكره امه تفرح.
قالت للعبد: يي انت قلت
يموت هيّو جاب البطيخ واجا زي القرد.
قلّها: ايش عملّك ،
ايصر ايش بعمل.
اخذت هالبطيخ واكلته
وقلتله يخلف عليك يماّ.
قلّها العبد: ملكيش إلا
مية الحياه عمره ما بغدر يجيب ميّة الحياه، بقعد سبع تياّم
بسبع ليالي لما يصل هديك البلاد.
: يماّ يا حبيبي اصبعي
مجروح بدّو ميّة الحياه لمّا يطيب.
قلّها: آ يمّا اعمليلي
زاد وزواد يكفيني لهديك البلاد.
حمل حاله وراح واخذ معه
مقص وشفره وريحه وصبونه ممسكّه واواعي نضاف وحمل حاله وراح.
وصل ارض هالغول: سلام
عليك يا عمّي الغول.
: اهلا يا شاطر حسن،
لولا سلامك سبق كلامك لمرمشتك واكلت اعظامك.
نزل قصقصله رموش عينيه،
قصقصله دقنه وشواربه وشعره غسّلّه بهالمّسّكه، حطله هالريّحه،
لبّسه هالاواعي النضاف.
قالّه: يشمّمك الهوا
مثل ما شمّمتني الهوا، ايش بدّك يا شاطر حسن؟
قاّله: بدّي اجيب ميّة
الحياة لأمي.
قاّله: اسمع ببعثك
لاختي اكبر منّي بشهر، وأوعى منّي بدهر. إن لاقيتها بتطّحن
سكّر، وردّاه بزازها لورا، قرّب ومصّ من بزّها اليمين، وبعدين
من بزّها الشمال. وإن لاقيتها بتطحن ملح وعيونها حمُر حُمر
أوعى تقرّب عليها.
قلّه: حاضر راح دغري
لقاها بتطحن سكر، وحاطّه ابزّازها ورا ظهرها. مصّ من بزّها
اليمين.
قالت: مين اللي مصّ من
بزّي اليمين صار أغلى من ابني عبد الرحيم. مصّ من بزّها
الشمّال.
قالت: مين اللي مصّ من
بزّي الشمال صار أغلى من ابني عبد الرحمن.
قالتله: انت ارضعت من
ابزازي بصرّش أضّرك، بس أولادي احدعشر غيلان ، إن شافوك شو
بساووا فيك وين اروح فيك؟
شويّ اجو ولادها بس
سمعت صوتّهن نفخت عليه، عملته ابره وحطّته بفسطانها.
أجو ولادها: ريحة انس
يمّا، ريحة انس يمّا.
قلتلهم: انس فيكم وفي
ذيالكم، منين اجاني الانس.
قالولها: ابدا، ريحة
انس.
قالتلهم: ارمو عليه
الأمان.
قالولها: هو أخونا بعهد
الله والخاين يخونه الله.
رجّعته زي ما هو: أهلاً
تعابطوهم ويّاه وبوّسوه (ما هو صار اخوهم).
قالتلّهم: مين بدو يوخذ
الشاطر حسن يجيب ميّة الحياه هداك يقول أنا بوخذه بعشر تيّام
هداك بتسع تّيام الزغير خالص، قال أنا باخذه وبجيبه بسبع
دقايق. حمله عضهره وطار.
: قديش بتشوف من
الدنيا.
قلّه: قد الغربال.
: قدّيش بتشوف من
الدنيا.
: قد المنخل.
: قدّيش بتشوف من
الدنيا.
: قد القرش.
قلّه : خلص انزل.
قالّه : شايف هالبّوابه
هديك بتلاقي الباب مايل بتركزه مزبوط، وبعدين بتلاقي هناك كلاب
وخيل، قيم اللحمه من قدّام الخيل، وحطّها قدّام الكلاب وقيم
الشعير من قدام الكلاب وحطه قدام الخيل وخذ هذا البريق الفاضي
حطّه عالبركه، وجيب بريق ملان، ولا تلتفت لا يمين ولا شمال،
وضّلك كاسح دغري، ولّمن تطلع اطرق الباب بعجله.
راح هاذا دوز دغري عمل
مثل ما قلّه، ركّز الباب مزبزط، قام اللحمه حطّها للكلاب، وقام
الشعير حطّه للخيل، وحطّ هالبريق الفاضي، وحمل هالبريق الملان،
ودار ظهره وطلع. صاروا يصيحّوا: امسكو يا باب.
: الي اربعين سنه ما
انفتحت.
: امسكوه يا كلاب.
: النا اربعين سنه ما
ذقنا اللحمه.
: امسكوه يا خيل.
: النا اربعين سنه ما
ذقنا الشعير.
ثمّه شارد توصل هاداك
حطّه على أكتافه، وثمّه شارد. وصل عند الغوله: أهلاً الحمد لله
على سلامتك.
قالوا: مين يوصلّه عند
خاله.
قال: أنا بكمّل معروفي
عند خاله.
حطّه عكتافه ووصل على
خاله. قالّه: هاي فرسك.
قالّه: آ ودّعوا وركب
فرسه وضّل ماشي.
في الطريق وهو مرّوح
عند امّه بنت الملك واقفه عالبلكون، شافته قالتله: شاطر حسن
ميّل.
قلّها: لأ بدّيش اميّل.
قالتله: وحياة عزيز
راسي، ومن ولاّه على أرقاب العباد، إن ماكنت تميّل لأقطع راسك.
ميّل عليها. من شطارتها
اخذت ابريق ميّه الحياه، وحطّت بداله ابريق ميّه العادي وغدّته
وقلتلّه مع السلامه. وحمل حاله وراح على امّه دغري. دق الباب.
لمّا دق الباب قالت: يا خيبتي، هيّه بعده، طّيب يا عبد الخير.
قلّها: والله ماني عارف
كيف اجا.
: أهلاً وسهلاً يمّا،
الحمد على سلامتك، وبوستّه وأخذت منه هالبريق
: وبعدين شو بدّنا
نساوي.
قلّها العبد: اسأليه
وين قوّته.
يوم سألته: يمّا يا
شاطر حسن وين قوتّك.
قلّها: في براسي سبع
شعرات إذا قصّيتهم بتروح كل قوتّي.
قلتله: يمّا تعال
افلّيك. قعدت تفلّيه ، قلعت السبع شعرات، اعطته خيط زغير مقدرش
يقطعه.
قلتله: اطلعله يا عبد
الخير. اقطع راسه.
طلعله العبد.
: لأ يمّا، أنا ابنك.
قلتله: ابداً، اقطع
راسه.
قطع راسه وقلّع عينيه
وشقّفوا جثته اربع شقف، وحطوه بهالصندوق ورموه في هالبحر.
ثاني يوم اجو الصّيادين
لاقوا هالصندوق قازفه الموج على شط البحر قالوا: والله هادي
هدّيه مليحه لبنت الملك. بدنا نهديها لبنت الملك.
حملوه وراحوا لبنت
الملك من حدّ ما شافتهم عرفت قالت: آه، خساره عليك يا شاطر
حسن. أخذته منهم وأعطتهم عشر دنانير، وقلتلهم مع السلامه. فتحت
الصندوق قلتله عملتها امّك . قدّيش نصحتك مردّيتش.
جابت ميّه الحياه وحطّت
الاجر عالأجر ودهنتها بقدرة الله لحمت، حطت الأيد، الظهر،
الكتاف، أخر اشي حطّت الراس ودهنته، ولاّ هو بعطس.
قلّها: أنا وين.
قلتله بنت الملك: انت
عندي يا شاطر حسن.
قلتله: وين عينيك .
قلّها: عينّي قلعوهم
قبل ما يذبحوني واخذهم اخويّ الزغير.
قالتله: طيّب.
ضلّت كل يوم تطعمه مرقة
زغاليل ، مرقة جاج كل المرقه التقيله تطعمه ايّاها، لصرلك زيّ
الجمل.
قلّها: انا بدّي ارجع
اقتل العبد.
قلته: كيف بدّك تقتله.
بالأول بدّك تروح تجيب عينيك خذ العبده معك، وبعطيك اساور
وخواتم ، وبتروح بتعبر تقول: اساور يا بنات، خواتم يا بنات.
بطلعو اخوتك يقولولك قدّيش بدّك بتقولهم بدّيش مصاري بدّي عيني
اليمين ياللي في ايدي اليمين، وعيني الشمال باللي في ايدي
الشمال. راح تحت قصر امّه وصار ينادي. صارت امّه تقول: يا
خيبتي والله صوت الشاطر حسن يا عبد الخير.
قلّها: أي وين الشاطر
حسن هداك اكله السّمك.
طلعه إخوته: قدّيش بدّك
يا عمّي.
قلّهم: هدولا بالايد
اليمين بالعين اليمين، وهدول اللي بالايد اليسار بالعين
اليسار.
نط اخوه الزغير قال آ
والله عينين أخوي بالطاقه لروح اجيبللك ايّاهم. أخذ العينين
ورماله كل اللي معه، وقلّه يالله. حمل حاله ورجع. حطّتله
هالعينين، رجع أحسن من أوّل ، شّب اكثر من أول. لمّا صار يشوف
مليح وصار قويّ، قال لبنت الملك: بدّي اروح اقتّلهم واحد واحد.
قلتله: يا حبيبي، يا
روحي. ماتت وهي تترجّى فيه قالّها ابدا. ركب هالفرس وحمل سيفه
وراح دغري ودّق الباب.
: مين.
قلّها: انا الشاطر حسن.
قالت: يي يا خيبتي.
قلّها: لمّا ذبحتيني
مقلتيش يا خيبتي، انتي قطعتيني اربع شقف والله لاقطّعك نتف
نتف.
هاتي اوّل عبد الخير.
حابه، دبحه على ركبتها،
وقطّعه نتف نتف ورماه. وجاب الولدين والبنت دبحهم ونتّفهم
قدّامها، بعدين قلّها: انتي غير انتّفك تنتيف، انا جبتك على
السّاغ والسّلم، وتروحي تخونيني وتوخذي واحد عبد اللي انا
قطّعت اجريه.
قطّعها، قطّعها ورماها
وهد القصر، واخذ مال هالمارد كلّه وودّاه، لبنت الملك.
يوم الملك قال لبنته:
يا بويّ بدكيش تتجوزّي.
قلتله: آيابا بدّي
أتجوز، اعلن في البلد بدّي تتجوز.
اعلنوا بنت الملك بدّها
تتجوّز صاروا هالوزرا وهالبشوات وهالبكوات يمرقوا من تحت القصر
انّها ترمي هالتّفاحه عراس واحد منهم مفش نتيجه.
الشاطر حسن راح لبس كيس
ممزّع وجاب كرش الخروف فتحه ولبسه على راسه ومرق من تحت قصر
بنت السلطان عرفته ، رمت التفاحه على راسه.
صاروا هالناس: يي عليك،
يا ناري يا سخامي، كل وحده بكلمه.
أبوها رفض بدّش يعطيها
الّه قالتله ابداً ما باخذ غيره. قلّها إذا بدّك تتجوزيه في
بيت الهجران.
قلتله: طّيب.
اتجوّزوا وقعدت هي
وايّاه في بيت الهجران .
بعد مدّه اجا حرب على
أبوها. لمّا بديت الحرب اخذ في عنده بغله مكّسره، مسخّمه،
منيّله، حاحا قدّام هالناس، وهالكل يبزق عليه.
: يلعن أبوك على أبو
اللي ناسبك وأعطاك بنته.
لمّا ابعد عن الناس
وبطّل حدا يشوفه طال خاتم هالبيك.
قلّه: خاتم لبّيك.
قلّه: عبدك بين ايديك.
قلّ: بدّي فرس خضرا
اللي مفش مثلها وسيف مذّهب.
حلا اجت هالفرس الخضرا،
وهالبدله الخضرا، وهالسيف المذّهب ونزل عالميدان
: اشخث اشخث، تغابت
الشمس، راح الثلث، رجع عالبلد راكب البغله ولابس اواعيه
الممزعّات، مين ما مّر يبزق عليه.
ثاني يوم نزل والكل
يبزق عليه ويسّب عليه لمّا ابعد عن الناس وما عاد في حدّ يقول
لا اله الا الله نزل عن هالبغله.
قال: خاتم لبّيك.
قلّه: سعدك بين ايديك.
قلّه: بدّي فرس حمره
وبدله حمره وسيف مذّهب.
نزل في الميدان اشخث
اشخث راح الثلث ضلّ ثلث.
حمل حاله وروّح وهالناس
بتبزق عليه.
ثالث يوم أخذ هالبغله
تعته، ونزل وعندما وصل عالخلا الخالي
قال: خاتم لبّيك.
قلّه: سعدك بين ايديك.
قلّه: بدّي بدله بيضه
وفرس بيضه وسيف السّاحه بين ايديك.
قلّه: طّيب حالاً.
نزل عالسّاحه.
الملك كان سامع
بالهالفارس اللي بيجي وبذبح كل يوم ثلث جيش العدو قال والله
بدّي اروح اشوف هالفارس اللي يحكو عنّه.
الشاطر حسن نزل
عالسّاحه قتل الثلث الباقي، ورجع على داره راكب عالفرس البيضه،
لمّا شافوه الناس وعرفوا مين هو اللي كانوا كلهن يبزقو عليه
استغربوا، راحوا قالوا للملك: اجا الملك شافه انبغث. قال لبنته
هوجوزك ايش اسمه، قالتله: جوزي اسمه الشاطر حسن ابن الملك
الفلاني، قلّها: انت اخذتي ابن الملك الفلاني.
قلتله: آ.
أجا بوّسه وقلّه مبروك
يا شاطر حسن وقلّه انا يا عمّي متأسف كثير. قام أعلن بالبلد
سبع تيّام بسبع ليالي، فرح الشاطر حسن على بنته، وكل البلد
توكل، وتشرب سبع تيّام على حساب الملك على شان عرس الشاطر حسن.
وكل سنه وانتم
سالمين
|