[ Main ] [ AR ] [ EN ]  
 

الهوية الفلسطينية إلى أين

21/3/2008 - 23/3/2008

 

 
فيديو أرشيف الصور آراء الإعلام الفعاليات الإعداد الفكرة
 
   Conference Overview

   آراء

To:

"inash usra" <archive_usra@yahoo.com>

Subject:

 

الأستاذ شريف مرحبا
والله أنا التي أشكركم على الفرصة التي أتيحت لي في أثناء المؤتمر
فرصة التعبير من خلال المنبر وفرصة التعرف إلى كثير من أبناء شعبنا القادرين على الإسهام في صنع مستقبل أفضل
استمرار التواصل هو طموح مشترك في الحقيقة
وأرجو أنك ما زلت تذكر اقتراحي العمل على عقد ورشة أو مؤتمر حول الهوية الإسرائيلية - اليهودية وآفاق مستقبل اليهود في فلسطين - مثلاً
 


إلى لقاء
رجاء زعبي عمري
حيفا فلسطين
 

To:

"inash usra" <archive_usra@yahoo.com>

Dear Professor Kanaana

It was a great pleasure to see you and a privilege to participate in this important conference. Thank you again for giving me the opportunity. I am delighted that the papers will be published (I hope all of them will be translated into both Arabic and English). I will work on my paper and send it to you within the next few weeks.

With warmest regards to you and your family,
 


Maria
 

To:

"inash usra" <archive_usra@yahoo.com>

Subject:

AW: conference / message for Mrs Farida Aref Amad President of Inash El Usra

Date:

Mon, 31 Mar 2008 12:04:29 +0200

Dear Mrs. Farida Aref Amad,
maybe you remember me? We met at the conference from Friday to Sunday 21 - 23 of March.
I am a good friend of Dr Sharif Kanaana and his wife Pat. And I am a Swiss story-teller with a stress on the Palestinian Folktales from the book SPEAK BIRD SPEAK AGAIN.
The conference was a highlight of my so far 4 visits to Palestine. You all did a wonderful job in gathering so many top-people about this most interesting issue.
My job here in Switzerland is to spread the news about the conference as widely as possible. We in Europe need many such informations. I saw Pierre Heumann having an interview with Dr Sharif Kanaana and hope that he will send an article to our media.
To fulfill my job I would need some informations:
- in the attachment I received from Palestine as well as from someone here on Switzerland, the Program of Sunday was missing; can you please forward the complete program to me once more (I just looked at your homepage but could not find it there)
- would it be possible to send me the name and address of a person I met on Sunday; he is also active in the field of story-telling and we had a most interesting conversation. I hope very much that sending me the name and address would not be against your rules?
- will it be possible to get all the papers that were held in English? That would be of great help for me. (Dr Sharif Kanaana told me that later on there would be published a book with all the Arabic papers and that I would be able to order a copy; my many friends with Palestinian background here in Switzerland would be most interested in seeing it. I presume that I would have to order it through the inash El-Usra?)
Thanking you very much for your attention to this message
I send you my best wishes for SALAM!
 

Sophia

إطلالة على فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية

مقالة لنبيل علقم

30 مارس 2008 مصنف في: مؤتمر, تراث شعبي

عرفت فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية قبل ما يزيد عن ربع قرن. وفي حينه كانت الحركتان حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية والحركة الفولكلورية الفلسطينية، تغذيان بعضهما البعض، فالحركة الفولكلورية تدافع عن الهوية الفلسطينية وتعززها وتحميها وترفد الحركة الوطنية بكل ما يعمق الحس الوطني وتحرض على المقاومة من خلال الأغنية والدبكة والمعرض والكتاب والمقالة وسائر مظاهر نمو الحركة الوطنية، كما أن الحركة الوطنية كانت تدفع بالاهتمام الجدي بالتراث الشعبي في كافة أقسامه وفروعه.

وفي مطلع الثمانينيات من القرن الماضي تعرفت على فرقة الفنون الشعبية بأعضائها وإدارتها وعروضها من خلال اشتراكي كواحد من المحكمين في مسابقات التنافس بين الفرق المختلفة، ومن خلال عدة لقاءات مع القائمين على الفرقة. وقد حصلت فرقة الفنون في عدة سنوات على المرتبة الأولى غالباً وربما الثانية في مرة أو مرتين. وقد دهشت للنمو السريع للفرقة التي أخذ أعضاؤها يقومون بعمليات مسح ميدانية للأغنية الشعبية الفلسطينية في القرى والمخيمات والمدن، لا لتدوين النصوص فقط، وإنما لمعرفة كيفية الأداء والموسيقى والجو العام الذي يصاحب الأغنية والدبكة في البيئة الطبيعية لهما. وقد ساعدت تلك المسوح أعضاء الفرقة ومبدعيها على ابتداع طرق جديدة في الأداء مع المحافظة على اللحن الفلسطيني العذب، كما تمرس أعضاء الفرقة على الحركات الأساسية في الدبكات الفلسطينية ونوعوا فيها ومزجوها بحركات جديدة نابعة من روح التراث الفلسطيني.

وتابعت بعد ذلك عروضها الغنائية الراقصة المسماة "لوحات فولكلورية" عام 1982، و "وادي التفاح" عام 1984، و "مشعل" عام 1986 في جامعتي بير زيت وبيت لحم وفي مدينتي رام الله والبيرة وفي مدينة عكا حيث نقلت عروضها إلى إخوتنا الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام 1948. واستمرت الفرقة تحقق نجاحاً متواصلاً على الرغم من الصعوبات والمخاطر الكبيرة والمتعددة لعمل الفرقة. ولكن إيمان القائمين على الفرقة وتصميمهم وعزمهم كان يذلل الصعوبات ويجد لها الحلول المناسبة. واضطرتني الظروف للهجرة المؤقتة للولايات المتحدة في أواخر عام عام 1990، وكم كانت غبطتي وسعادتي حينما علمت أن الفرقة ستقدم عروضاً في عدة مدن أميركية منها مدينة سان فرنسيسكو القريبة من مدينة سان خوسيه التي كنت مقيماً فيها، وقد شاهدت عرضها في المدينة المذكورة، فبدّدت شعوري بالغربة، وتفاعل معها الجمهور العربي وغير العربي بصورة رائعة حتى كانت الحضور يقفون ويحيونها بالتصفيق لمدة طويلة وبخاصة بعد انتهاء العرض.

وعلمت فيما بعد أن الفرقة عرضت "أفراح فلسطين" و "مرج بن عامر"، و "طلّة ورا طلّة"، و "زغاريد" و "حيفا-بيروت" و "رقصة شمس". كما علمت أيضاً أن الفرقة في طريقها لأن تكون فرقة عالمية متميزة بعد أن قدمت عروضاً في الولايات المتحدة، وفي عدة دول أوروبية منها بريطانيا وفرنسا والسويد والبرتغال وألمانيا وإيطاليا والنمسا ومالطا، كما أنها قدمت عروضها في مهرجان جرش في الأردن وفي الإمارات العربية وفي العراق في مهرجان بابل الدولي (عام 1996)، وفي مصر ولبنان والمغرب وسوريا.

وحينما قررنا في مركز دراسات التراث والمجتمع الفلسطيني في جمعية إنعاش الأسرة الاحتفال بأمسية فنية في اليوم الأول من أيام المؤتمر السنوي الثالث بعنوان: "الهوية الفلسطينية إلى أين؟" دعونا فرقة الفنون الشعبية لتقديم عرض لها في الأمسية التي بدأت بكلمتي ضيفي الشرف المطران عطاالله حنّا والمناضلة عائشة عودة، فلبت الفرقة الدعوة لتقديم العرض هدية إلى جمعية إنعاش الأسرة دون مقابل، رغم أن الفرقة تعيش على التبرعات والتذاكر التي تباع حين العرض. وقد قدمت الفرقة العرض لمدة ساعة كاملة بعنوان: للحرية نرقص" وقدمت في خلال العرض رقصات مختارة من أعمال الفرقة التي تجمع بين الفولكلوري والمعاصر. وقدمت الفرقة عرضها في 17 لقطة غنائية راقصة تحت خمس فقرات أو عناوين هي: القبضايات (الافتتاح)، وهي من موسيقى الأخوين رحباني، ثم رقصات مستوحاة من العرس العربي الفلسطيني، اضطهاد ومقاومة، حلم وكرامة، وفنونيات.

لقد تفاعل معها الجمهور الذي امتلأت به قاعة القصر الثقافي في رام الله بصورة تدل على الإعجاب الشديد الذي يصل أحياناً إلى حد الافتتان في بعض الرقصات أو الدبكات، وبخاصة تلك التي لها الهوية الفلسطينية الخالصة مثل الدبكة التي قدمتها الفرقة على كلمات وألحان أغنية يا واردة ع العين والتي تقول بعض كلماتها: هي واردة على العين / ردي الغرة رديها // الغُرّة ريش النعام / روحي معلقة فيها // هي واردة ع العين // تتملي جرة مية // والشعر سواد الليل / والغرة شلبية // يا واردة ع النبع / ما تسقيني من الجرة // وحياة عينك يا سمرة / ما بوخذ غيرك بالمرة

وعلى الرغم من أن الفرقة تجمع بين التراث الفلسطيني والعربي والعالمي بصورة منسجمة تمام الانسجام مع القضية الوطنية الفلسطينية وتطلعات شعبنا العربي الفلسطيني، إلا أنني لاحظت أن مدى التفاعل يرتفع حينما يكون اللحن والكلمة من التراث الفلسطيني أو مستلهميْن منه بصورة تعبر عن مخزون المشاهدين والمستمعين. وأتمنى على الفرقة أن تستمر في استلهام تراثنا الغنائي وألحاننا الشعبية وبخاصة أننا نمتلك مخزوناً هائلاً منها يتمثل في عشرات الألحان وأنواع الأغاني ومناسباتها، لم يتم التعامل معه كله بعد، وليس كفرقة الفنون الفلسطينية من هو أقدر على مثل هذا التعامل الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة التي هي فلسفة الفرقة بصورتها العامة، والتي أثبتت قدرتها على الجمع بينهما في انسجام وإبداع هما من أبرز أسباب نجاح الفرقة.

تحية إلى فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، وإلى الأمام لتكملوا مشواركم الذي بدأ قبل ثلاثين عاماً والذي ما زال مستمراً ومتواصلاً ونامياً من خلال تدريب البراعم والأشبال والأطفال الذين يشتركون في الفرقة، وحينما يكبرون يكون غيرهم من الأشبال قد حملوا راية هذه الفرقة الفلسطينية الرائدة.
 

تعليقات»

1. أحلام - 4 أبريل 2008

أرق تحية إلى فرقة الفنون الشعبية الفلسطنينية وأتمنى لها مزيدا من النجاح والتقدم

وتحية خاصة لك أستاذي الكريم على تعريفنا اكثر بالفرقة … كل الشكر والاحترام

2. nabeelalkam - 5 أبريل 2008

أشكرك على قراءة المقالة عن فرقة الفنون الشعبية وعلى تحيتك لي لتعريفي بالفرقة التي عايشتها منذ نشأتها ةهي بحق مفخرة للشعب الفلسطيني

 
 

©2008 The Center for the Study of Palestinian Society & Heritage at Inash El Usra Society